إعلام من وحى الإسلام

عضو هيئة الدفاع عن البشير  محمد الحسن الأمين: البشير لن يسلم للجنائية والقائمون على الأمر يعلمون ذلك

0

شبكة مسلم الاخبارية

(…..) هذا  هو رأي الإسلاميين

أحدثت التصريحات المنسوبه للرئيس السابق عمر البشير حول تعليقه على قرار تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية ضجة كبيرة أمس الأول، والتي أبدى موافقته فيها بمحاكمته داخل السودان بواسطة أسوأ قاضي ( قحاتي) حتى لو قطع رقبته من أن يحاكم من قبل قاضي (خواجي) حسب ما جاء في التصريحات. وفتحت هذه التصريحات تساؤلات كثيرة حول حقيقة تسليم المتهمين الخمسة بمن فيهم البشير، رغم إعلان مجلس الوزراء موافقته تسليم البشير للجنائية خلال الزيارة التي قام بها المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الأيام الماضية، ولكن محمد الحسن الأمين أحد أعضاء هيئة الدفاع نفى في حوار مع ( الإنتباهة) صحة ما أدلى به البشير، وقال إن البشير لم يتحدث لأحد ، وفي الأثناء كشف لنا رأي البشير في الجنائية ورفضه لقرار تسليمه، وكثير من التفاصيل خلال الحوار التالي:

حوار: أميرة الجعلي

*هناك تصريحات للرئيس السابق عمر البشير بأنه يوافق على المحاكمة داخل البلاد من قبل أسوأ قاضي (قحاتي) حتى لو قطع رقبتي من أن يحاكم من قبل قاضي خواجه؟

– الرئيس السابق البشير لم يصرح لأية جهة والحديث المنشور على لسانه كله كذب ولم يلتق أحداً.

*لكن هناك بعض الصحفيين إلتقوا به داخل المحكمة وأدلى لهم بتلك التصريحات؟

– كما ذكرت لك لم يلتق  أحداً ولم يصرح ونحن كنا برفقته قبل ما يصل المحكمة وعندما وصل وعندما غادر إلى السيارة فمتى أدلى بتلك التصريحات.

*ثم ماذا؟

–هذه الأشياء يقوم بتأليفها بعض الناس وهذا التصريح ما لم يأت  على لسان أحد من أعضاء هيئة الدفاع أو أحد من أسرته فهو غير صحيح ولا يستطيع أحد أن يقترب منه.

*ولكن أيضاً من قبل كانت هناك تصريحات على لسانه حول ذات الأمر وأنه أفضل له أن يحاكم في لاهاي؟

–أيضاً غير صحيح وكله كذب وقالوا أنا من تحدثت وفي أول تعليق  للبشير، حتى ذهبت إليه وإعتذرت له عما نسب لي فقال لي ضاحكا (لكن حبكوها حبكة شديدة). وأنا أتحدى أن يقول أحد إن الرئيس قال كذا.

*هل هو ممنوع من الإدلاء بتصريحات؟

–ليس ممنوعاً ولكن تنقل من شخص من أسرته لأنها تلتقيه وتجلس معه أو من هيئة الدفاع.

*إذاً نعود مرة أخرى هل مازال البشير يرفض تسليمه للمحكمة الجنائية؟

–مازال يرفض رفضاً تاماً مسألة التسليم بإعتبارها محكمة سياسية وإعتبار ما جمع من معلومات فيها كثير من التلفيق وإعتباره أنه كان رئيساً يؤدي دوره وقائداً أعلى للقوات المسلحة وكان يحافظ على أمن البلد ووحدتها وكان يوجه القوات بأن تقوم بدورها وفقاً للقانون وإذا كانت هناك أي أخطاء حدثت أو تجاوزات يسأل عنها الأفراد الذين تسببوا في هذه التجاوزات ولكن في الأساس لم يحمل بندقية وحارب بها في دارفور تذهب القوات الشرطية والقوات المسلحة والدعم السريع وأبو طيرة تذهب بتوجيهات واضحة كان هناك تمرد وعليها مكافحة التمرد والمحافظة على الأمن والآن التمرد أصبح جزءً من الحكومة.

وهو أيضاً فتح أبوجا لمحادثات السلام والدوحة وكان هنالك حوار والمعارك شغالة.

*لذلك يعتبر الجنائية محكمة سياسية؟

–نعم سياسية وليس مقصوداً بها العدالة.

*وحول موافقة الحكومة تسليمه؟

–لم توافق بعد حتى الآن مجلس السيادة سواءً عسكريين أو مدنيين لم يوافقوا.

*لكن العسكريين أعلنوا تعاونهم مع الجنائية؟

 –التعاون شيء والتسليم شيء آخر، َهم أعلنوا أنهم سيكونون جزءً من إتفاقية روما، ورغم أن التسليم منصوص عليه في إتفاقيه جوبا لكن اؤكد لك حتى الآن لا توجد موافقة من المجلس السيادي بشقيه على التسليم.

*ولكن مجلس الوزراء أعلن موافقته على التسليم؟

–أولاً مجلس الوزراء هذه ليست سلطاته. هذه صلاحيات سيادية وتشريعية من المجلس المشترك.

ومجلس الوزارء هم الخصوم السياسيون وشيء طبيعي أن يقول هذا الحديث وهم من عملوا هذا التغيير وهذا الإنقلاب وشيء طبيعي يكون هذا نهجهم لكن عملياً إن شاء الله هذه المسأله لن تتم.

*إذن في حالة تم تسليمه؟

–لن يتم تسليمه أؤكد لك.

*من أين أتيت بهذه الثقة أنه لن يتم تسليمه؟

–نحن على ثقة تامة بأن هذه المسألة لن تتم وأن القائمين على الأمر يعلمون تماماً أن تسليم البشير مسألة لن تتحقق، ونحن نعلم لماذا لن تتم، لأنه كان القائد الأعلى للقوات المسلحة ورمز سيادة السودان حتى وإن كان لديه عداوة مع البعض وليس هو الرجل الذي يقاد إلى لاهاي وهو يرفض هذه المسألة رفضاً باتاً.

*وما هو رأي الإسلاميين؟

–في حالة تسليم البشير باطن الأرض خير لنا من ظاهرها، ونحن نفتكر تسليم البشير هذا ليس نزهة ونحن موجودون وكاذب من يظن أننا انتهينا، صحيح حدث تغيير ونحن أرتضينا أن نكون معارضة سلمية ونعبر عن رأينا ، ولم يسمحوا لنا بالتعبير عن رأينا ونفس الحاجة التي إتهموا بها الإنقاذ عادت أسوأ منها.

*مثلاً؟

–لا توجد حرية التعبير ناس في السجون دون محاكمات بالتالي شعارات الثورة هي ليست شعارات حقيقية إنما شعارات للتمويه السياسي.

*إذاً لا البشير ولا الخمسة الآخرين لن يتم تسليمهم؟

– لن يتم تسليمهم.

 *هل تتوقع موافقة القوات المسلحة على تسليم البشير؟

 –القوات المسلحة بتاريخها العريق وقياداتها المعروفة وحفظها على أمن السودان ووحدته منذ الاستقلال حتى الآن لن ترضى بأن يذهب رموزها إلى الجنائية وإذا ذهب أي واحد لا يعني أن المسألة ستتوقف عند القارئ بل يعني أن كل القوات المسلحة مساءلة لأن ما حدث في دارفور جزء منه محاربة الحركات المسلحة التي كانت تصفها الحكومة الرسمية في الخرطوم بأنها تمرد وكانت تقوم بدحر هذا التمرد، القوات المسلحة كانت على رأس الرمح مع الدعم السريع مع الشرطة مع جهاز الأمن كلها كانت بتعمل الآن لأنه حدث تغيير يأتوا يفسروا دور القوات المسلحة تفسيراً مختلفاً ويأتوا بقياداتها عشان يتحاكموا هذا ليس شيئاً صحيحاً وإذا كانت هناك أخطاء وجرائم وبعض المخالفات أثناء قيام القوات المسلحة بدورها فهذه مسائل فردية يساءل عنها من إرتكبها.

*لكن الموافقة التي أعلنت وجدت ترحيباً من الدول الأوربية؟

–هذه المحكمة أنشأتها فرنسا وإيطاليا وإنضمت لهم هولندا وألمانيا وهم حريصون على نجاح المحكمة وهي لم تحقق أي نجاح وصرفوا عليها أكثر من مليار دولار وهي ليس لديها سوى القادة الأفارقة الإتحاد الإفريقي أصدر فيها قراراً في أديس وشرم الشيخ ورفضت حتى الدول المنضوية تحت إتفاقية روما تطبيق القبض على البشير في  جنوب إفريقيا وغيرها، فهي محكمة مسيسة تماما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.