إعلام من وحى الإسلام

مديرة مستشفى الذرة : توقف العلاج المجاني

0

شبكة مسلم الاخبارية

أقلنا رئيس قسم الفيزياء  لأنه غير متعاون ومعيق للعمل

عقودات شراء الأجهزة وصيانتها مسؤولية  الصحة ولا يوجد (سماسرة) بالمستشفي

نحتاج لأكثر من (2) مليار جنيه لعمل أحواض تخمير ونبحث عن جهة داعمة

عنابر الأورام الصلبة متوقفة عن العمل منذ الإدارة السابقة

50% من كادر المستشفى تسربوا لأن المرتبات لم تعد مرضيةً لهم

حوار: هويدا حمزة

أوضحت المدير العام لمستشفى الخرطوم للأورام دكتورة سلافة قرشي سالم أن  إختصاصي علاج الأورام من الفيزيائيين الطيبين توقفوا عن العمل من تلقاء أنفسهم ولم يتم إيقافهم إحتجاجاً على تغيير رئيس القسم لأسباب موضوعية وقالت في مقابلة مع( الإنتباهة) إن ملفهم الآن طرف وزارة الصحة رهن التحقيق ونفت وجود أي تأثير لإضرابهم على المرضى وقالت إن العمل يسير كما كان لأن بعض الفيزيائيين لم يضربوا.

  وبينت أن 50٪من كادر المستشفى تسربوا لأنهم غير راضين عن مرتباتهم التي تدفعها المستشفى لأنهم يعملون عن طريق التعاقد :

  *أوقفتم (10) من الفيزيائيين الطبيين من جملة (13) يعملون بالمستشفى، لماذا؟

–هم توقفوا من تلقاء أنفسهم ،دخلوا في إضراب كامل ومفتوح  وقد أوضحنا لهم أن هذا ليس إضراباً لأنه لا توجد قضية واضحة و يعتبر  تغيباً عن العمل  ولهذا تم تحويلهم للتحقيق حسب قوانين الخدمة المدنية وتسير إجراءاته الآن بكل عدالة وشفافية.

*ماهي أسبابه ؟

–السبب الرئيسي كان تغيير رئيس القسم ،وهذا حق للمدير العام للمؤسسة حسب رؤيته المهنية  وتم على مر الإدارات  لأسباب  موضوعية تتطلب التغيير  رغم أن التغيير شئ صحي  بخلاف الجوانب الفنية هنالك جوانب إدارية ، ذلك الشخص تولى رئاسة قسم الفيزياء لحوالي (5) أو (6) سنة وقد أثبت أنه لا يصل لإدارة القسم في  بالإثباتات والإدلة.

  *ماهي أثباتاتك ؟

أهم شئ للعمل في مستشفي الذرة هو (الهارموني)  بين الأقسام ،توجد عدة أقسام مثل الفيزياء مع قسم الأشعة العلاجية مع أخصائي الأورام ،هؤلاء هم المنظومة التي تشكل الخلاصة النهائية لعلاج المريض ،كل تلك الأقسام  أجمعت أن ذلك الشخص غير متعاون ومعيق للعمل وطلبوا مني أكثر من مر ة تغييره ، و هدفي هو المريض وحتى تعمل المنظومة بشكل متجانس إضطررنا لتغيير رئيس القسم.

  *متى بدأ الإضراب؟وما تأثيره على تقديم الخدمة للمرضى ؟

– بدأ منذ 21 يونيو الماضي لكن  العمل يسير بصورة طبيعية، حرصنا على الحفاظ على استمرارية العلاج للمرضى طوال فترة الإجراءات وتم تشكيل غرفة طوارئ من الأقسام ذات الصلة لتنظيم جداول العمل مع العلم أن عدد المرضى ظل ثابتاً  ولم يشهد المستشفى أي تكدس للمرضى في هذه الفترة،وقد إجتمعت مع الفيزيائيين وسألتهم هل أنتم تعملون من أجل المريض أم من أجل رئيس قسم فإذا كانت الإجابة من أجل المريض فعودوا إلى عملكم وإذا كان من أجل رئيس قسم فهذه رؤية مهنية  فرفضوا العودة للعمل وبعضهم لم يضرب وهم الذين تحملوا ضغط العمل  ويتردد على المستشفى للتخطيط وهو عمليه التحضير للعلاج الإشعاعي   ذات العدد  الذي كان يتلقى العلاج قبل توقفهم  فنحن نخطط ما يتراوح (10)أو (12) مريض في اليوم بحسب الفرص المتوافرة في جهاز العلاج فإذا كان الجهاز ملىء يمكن أن يكون هنالك (7) مرضى في اليوم وإذا كانت هنالك مساحة شاغرة يمكن أن يصل لـ(10) مرضى  فليس هنالك تكدس والإنتظار يرجع لقله مواعين العلاج بالأشعة مقارنة بعدد المرضى حيث من المفترض توفر حوالي (34) جهازاً لعلاج مرضى الأورام بحسب الإحصائيات في حين تتوفر أربعة أجهزة فقط تحت الخدمة حالياً في الخرطوم ومدني.

نحن نعالج في اليوم مابين( 60-70) مريضاً في الماكينة والمريض يأخذ حوالي شهر أو أكثر في الجهاز. .إضافةً إلى أن رئيس القسم منذ قدومه أصبح القسم في حالة تلويح مستمر بالإضراب وقد توقفوا من قبل ثلاثة أسابيع و كانت لديهم مشكلة في الهيكل الوظيفي  فوقفت معهم لحل المشكلة في الوزارة وقد استجديتهم من أجل المرضى للاستمرار في العلاج ولكنهم ذكروا أنهم سيستمرون في العلاج التلطيفي فقط  فالعلاج شقين التلطيفي هو علاج للألم  للحالات في نهايتها التي تنجم عن إنتشار المرض وهنالك العلاج القاطع وهذا هو المهم لأنه يتم من أجل السيطرة على المرض فأوقفوا العلاج القاطع واستمروا في التلطيفي جزئياً  وقد طلبت منهم عدم إيقاف حالات الأطفال وجلسات الأشعة فتوقفوا ثلاثة أسابيع ثم عادوا للعمل.

ولم يحدث تكدساً للمرضى في هذه الفترة

*هم أخلوا مسؤوليتهم من أي أخطاء تحدث بعد إيقافهم فهل تتحملين المسؤولية كمديرة؟

–هذا التوقف  مفروض يحاسبون عليه هم، عندما توقفوا  استوضحتهم كإجراء أول فرفضوا ملء الاستيضاح ، ثم عملت لهم تحقيقاً وهذه إجراءات قانونية ورفعت التحقيق للوزارة ومن ثم مجلس محاسبة مصلحي وبالقانون مجلس المحاسبة المصلحي يوقف عن العمل ويوقف الراتب ثم جاءوا بعد ذلك وقالوا أنهم يريدون العودة للعمل وإطلاق رواتبهم فقلت لهم تأخرتم  الأمر خرج عن يدي وما استطيع فعله هو تسريع تشكيل لجنة المحاسبة ليحاسبوا ويعودوا بعكس ما يشيعون وبالقانون مفروض لو الفصل الأول متوقف فليس لهم حقاً في الفصل الثاني ولكني صرفت لهم حافز العيد ومنحة حمدوك .

*في ردة عجيبة عن الثورة حسب بيان الفيزيائيين استعنتم ببعض عناصر النظام المباد لتنفيذ أجندات وتغبيش حقائق.. مارأيك؟

–أي شخص أصبح يتسلق الثورة ،  الذي يريد لوطنه أن يتقدم لا يتوقف عن العمل، هنالك مطالبات كبيرة جداً يطالب بها قسم الفيزياء، أنا استشاري مرتبي (23) الف ولا استطيع أن أطالب بأكثر  فالمستشفى مًؤسسة حكومية غير ربحية ومايسري على البلد يسري علينا.

*ولكنهم يتعرضون لمخاطر عالية أثناء العلاج  الإشعاعي ومن حقهم أن يطلبوا مقابل هذه المخاطر؟

–التعرض الإشعاعي له قانون في الدولة تمت إجازته حديثاً وتبعت الجهة المتابعة له لمجلس الوزراء في الشهرين المنصرمين والآن في طور تحقيقه على أرض الواقع.

هنالك جهات أخرى داخل المستشفى تتعرض بشكل مباشر مثل إختصاصيي الأورام  وإختصاصيي العلاج بالأشعة والمهندسين الطبيين وغيرهم نحاول  بقدر الإمكان رفع مستحقاتهم بالقدر المعقول  الذي لا يتعارض مع القوانين العامة.

*هناك من يقول بوجود مشكلة في الأجهزة تسلط الإشعاع على الجزء السليم فيتحول هذا  الجزء لخلايا سرطانية ماصحة ذلك؟

  –العملية العلاجية عملية معقدة ونحن نتتبع الخطوات كدولة من دول العالم الثالث للإرتقاء بالعلاج لمواكبة التطور.

    *هناك مطالب بتكوين لجنة تحقيق إتحادية محايدة  للتقصي حول الأحداث في مستشفى الذرة (الخرطوم) ومركز علاج الأورام (شندي) وبقية مراكز العلاج بالأشعة والطب النووي كما يدور حديث عن وجود سماسرة لشراء الأجهزة بالمستشفى من بينهم تقنيين؟

– منذ عام 2016م وحتى تاريخه جميع عقودات المستشفى من شراء وصيانة للأجهزه الطبية أصبحت مركزية، الشراء والتوريد عبر الإمدادات الطبية وعقودات الصيانة والتأهيل في وزاره الصحة تحت إشراف قسم الهندسة الطبية بالوزارة عبر لجنة فنية على مستوى وزاري يرأسها مدير الطب العلاجي ورئيس القسم المعني عضو بها هي المسؤولة عن تقييم ومتابعة الأجهزة الطبية في كل المراكز القومية منها مستشفى الذرة عليه أصبحت الذرة جسماً تنفيذياً لا علاقه له بإتخاذ القرارات وهذا ينفي وجود سماسرة بالمستشفى.

*ماهي مشاكل تلك الأجهزة؟

–مشكلتها عقود الصيانة لأنها مكلفة والمستشفى لا تستطيع فلابد أن تكون على مستوى وزاري، هنالك مشاكل تتعلق بتنافس شركات وحتى لا يكون هنالك فساد أو ميل لشركة معينة يتم رفع العروض للوزارة لتختار العرض المالي والفني الأنسب.

*ولكن هناك عيوب أخرى حسب مستندات طرفنا تقول أنه لايمكن التحكم فيها منا الخارج والحقل الإشعاعي أقل من أقل نسبة مطلوبة؟

–هذه ليست عيوب هذه مزايا لم نطلبها في الجهاز ومستشفى الذرة لم يكن به غير جهاز (كوبلت) والآن متعطل طلبنا هذه الأجهزة بعطاء عام  عبر الإمدادات الطبية وتقدمت شركتان فقط هندية وتشيكية وكان لدينا تكدس فمستشفى الخرطوم شبه متوقف، الشركة الهندية رفضت من قبل الإمدادات   لعدم استيفاء بعض الشروط، تبقت الشركة التشيكية كخيار وحيد وكما يقولون (الغرقان يتعلق بقشاية) فجلبنا الأجهزة و80٪من الأورام في السودان أورام ثدي ومستشفى الذرة تمتلك جهازين آخرين يمكنهما تغطية النقص الحاصل في الجهازين المذكورين  ومن ثم كان رفض العطاء للأشياء التي لم تطلب من البداية سبب غير منطقي.

*لماذا لم تطلبوا تلك المواصفات؟

– أحد تلك الأجهزة تعطل وأوقفناه لأن تكلفة صيانته عالية والثاني متوقف لأكثر من سنتين لأن الدولة غير قادرة على صيانته، وحسب موجهات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يعتبر السودان أحدها عدم استجلاب الأجهزة ذات التقنيات العالية لنضمن استدامة الخدمة والقدرة على صيانتها خاصة أن معظم المرضى يذهبون للمستشفى في الحالات المتأخرة الثانية أو الثالثة وهاتين المرحلتين لا تحتاجان العلاج الدقيق  عالي التكلفة والجهازين المتعطلين وكالة الطاقة الذرية أعدت توصيات بتركيبهما في النيجر وهذه تعتبر توصيات غير ملزمة للدولة ولكنها من جهات فنية عالية الجودة، نحن نحافظ على الأجهزة الموجودة لاستدامة الخدمة والآن نعمل على تركيب جهاز بتقنية عالية لعلاج الحالات التي لا يعالجها الكوبلت بل تعالج باللنير ومن ضمن خطة المستشفى بناء موقع جديد واستجلاب أجهزة جديدة فنحن نتماشى مع الوضع الحالي  حتى لا نقطع الخدمة عن المريض لحين توفر خدمة أفضل وأساساً الخدمة موجودة فنحن في مرحلة بناء بلد ولا يمكن توفير خدمة 100٪

لدينا جهازي رنين وأشعة مقطعية، جهاز الرنين تبرع من بنك التنمية الإفريقي لصالح مرضى السرطان لأنه يجب أن يشخص تشخيصاً سليماً  على مراحل لمعرفة حدود المرض ونوع العلاج والمرضى يعانون من ذلك لأن تكلفة الرنين  والأشعة المقطعية عالية وتوفرت هذه الأجهزة إلا المستشفى نفسه أصبح تمويله ضعيفاً وقد أصبح بحاجة لتهيئة المحل ليستوعب الرنين والأشعة المقطعية، المالية مشكورة دائماً تقف مع مرضى السرطان قدمنا لها طلباً منذ فبراير ووافقت على تقديم الدعم، حالياً بدأنا وأصبحت مسألة إجراءات ومنذ يناير وحتى رمضان تم فتح العطاء لكن نسبةً لظروف  البلد وكل يوم الأسعار  في زيادة الشركات أحجمت عن التقديم فمددنا العطاء وكذلك أحجمت الشركات فأتجهنا للتعاقد المباشر والحمد لله وجدنا شركات لتهيئة المواقع وفي الأيام القادمة بإذن الله.

*لكنكم رفضتم عرضاً من مستشفي الخرطوم ليكون الجهاز شراكة بينه وبين الذرة وهو يملك المكان المهيأ فلماذا تضيقون واسعاً؟

–هذه الأجهزة جاءت باسم مرضى الأورام وكان يمكن أن نضعها هناك إذا إتفقنا على أن  الأولوية لمرضى السرطان ولابد من سرعة التشخيص والعلاج وعندما تكون الأجهزة بمستشفى الذرة ليس مثل أن تكون في مستشفى آخر ويستخدمها معه آخرون، إضافةً للتشخيص الأولي نحن بحاجة لتقييم العلاج كل ثلاثة شهور وتغيير (البروتوكول) فمريض السرطان بحاجة لتقييم مستمر  لذلك أنا لم أرفض إلا لضمان استدامة الخدمة لمرضى السرطان وهي أتت من أجلهم فكيف أقوم بتركيبها في مكان آخر؟ نحن كإدارات يمكن أن ننسق ولكن لا أضمن ماذا ستفعل الإدارات التي ستعقبنا وتعقبهم.

*ماهي أكثر أنواع السرطان إنتشاراً بالأرقام؟

–يشكل سرطان الثدي حوالي33%- 32%من سرطانات النساء وسرطان عنق الرحم حوالي 11%،  أي أنهما مجتمعان تقريباً نصف سرطانات النساء وتمثل البروستات حوالي 38% من سرطانات الرجال .

-*كم سعر اليود 10 و30 ملجرام مع مقارنة بالأسعار الخاصة خارج المستشفي؟

–اليود نوعين تشخيصي وعلاجي و العلاجي موجود هنا فقط  لست متأكدة من الأسعار  لكن عموماً أسعار الخدمات المقدمة بالمستشفى لا يوجد أية مقارنة بينها وبين الخدمات بالخارج  يعني سعر مسح العظام في وقت من الأوقات كان (300) جنيه بالمستشفى بينما بالخارج كان سعره (5) الف.

*علاج السرطان مفروض أنه مجاني مثلما كان لأنه منقذ للحياة  أليس كذلك؟

–يوفر علاج السرطان عبر العلاج المجاني  وزارة الصحة عن طريق الإمدادات  لكن حدثت أزمة، ونقص في الإمداد في الشهور السابقة نسبةً لتراكم ديون الشركات لدى الإمدادات مما أدى بالأخيرة للتوقف عن الإمداد وقد حدث إنفراجاً بسعي  الوزير ووكيله وزارة الصحة بتوفير  الدواء عن طريق الشراء المباشر كحل سريع وننتظر حالياً خلق استقرار الإمداد الدوائي بدفع الديون المتراكمة للشركات .

*أيضاً سمعنا عن أن معامل المستشفى (ضاربة) هل يمكن أن تشرحي لنا الموقف بالضبط؟

–ربما تقصدين غرف العزل فعندما تعطي اليود المشع لمريض سرطان الغدة ولأنه يختلف عن العلاج بالأشعة لأنه يحتوي على مادة مشعة نقوم بعزله في غرفة  لمدة  (5) أو (8) أيام لحين خروج المادة المشعة من جسمه  هنالك مشكلة قديمة في التصريف ونحتاج لأحواض تخمير لحلها تكلفتها  منذ عهد الإدارة قبل السابقة كانت (2) مليار  والإدارات المتعاقبة حاولت إيجاد دعم وأنا الآن أبحث عن جهات للدعم لعمل أحواض التخمير تجمع فيها كل المخلفات التي تنزل من المريض حتى تنتهي منها المادة المشعة حتى لا  ترسل لمصدر الصرف الصحي المباشر وبالتالي لايمكن استعمال تلك الغرف مالم يتوفر لنا دعم لذلك عندنا استلمنا الإدارة وضعنا خطة تأهيل مستشفى الخرطوم للأورام في شكل مشاريع يعني بدلاً عن الدعم النقدي المباشر يمكن تأهيل مشاريع ومنها مشروع العملية لأن تكلفتها عالية خارج المستشفى ليس أقل من (500) الف جنيه.

* أثناء تجوالي بالمستشفى وجدته قذراً للغاية عدا مكاتبكم كإدارة وقد دخلت عنبراً لا استطيع وصف حالته المتردية؟

–هذه عنابر الأورام الصلبة وهي متوقفة منذ الإدارة السابقة أيام (كورونا) ثم أصبح هنالك تسرباً في (الإصطاف) لأن المرتبات أصبحت غير مرضية لها وحوالي 60٪من (الإصطاف) عن طريق  التعاقد تدفع له مرتباته من المستشفى وأكثر من 50٪ تسرب  وحتى نفتح العنبر لابد أن يكون هناك (اصطاف) وشركة نظافة وشركة غذاءات ونسبة لعدم استقرار سعر الدولار الشركات لا تقبل عروضنا، هذه المشاكل رفعناها لوزارة الصحة وطلبوا منا رفع تصور لها ومؤقتاً حاولنا حل مشكلة مرضى  الأورام الصلبة باللجوء للاستراحات وحوادث المستشفيات الأخرى.

*لماذا تكثر لشكاوي من مستشفى الذرة بالخرطوم ولا يحدث ذاك في مدني؟

.. – لكل مستشفى خصوصيته وبيئة عمله المختلفة عن الأخرى لعل تاريخ المستشفى وحجمها ومقدار التردد وحجم التعاملات جعلها في تعامل دائم مع الجمهور والمجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.