إعلام من وحى الإسلام

العيكورة يكتب: يا دكتور ابراهيم الأمين (طيب قاعدين معاهم ليه ؟)

0

شبكة مسلم الاخبارية

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

وتواصل نشر الحوار التى اجرتة الزميلة هبة محمود لصحيفة [للانتباهة] مع الدكتور ابراهيم الامين نائب رئيس حزب الامة فى حلقتة الثانيه و الاخيرة و كما جاء حديثة فى الحلقة الاولى فكذلك جاء اللقاء الثاني بهجومة الضاري على مكون الحكم بالسودان وان جاء هذه المرة مركزاً على الحرية والتغيير ورئيس الوزراء السيد حمدوك . الدكتور نعى حكومتى حمدوك وقلل من شأن وتأثير الحرية والتغيير لدرجة ان تحدي من يستطيع ان يقول لنا من هو رئيسها ! وقال انها كيان بلا مقر وبلا ختم . وقال انه وآخرين واجهوا السيد حمدوك بحقيقة فشله وتحدوه ومستشارية ان يخرجوا و يعقدوا ندوات ويلتقوا بالجمهور و قال انهم لم يفعلوها ولن يفعلوها .

الدكتور عاب على حمدوك تقوقعه وسط (شلة) حالت بينه وبين الجماهير . متهماً رئيس الوزراء بانه رجل بلا قرارات و غير مُصادم و تحاشي ان يقول عنه (ضعيف) .

عندما سألته المحاورة ان كان يري ضرورة استقالة رئيس الوزراء قال (لا) لانه لا يدعم فكرة الاستقالة وضد ابعاده ولكن يجب ان يكون عمله مربوط ببرنامج محدد .

أهااااا شفتو الكلام الماياهو ؟ طيب يا دكتور إذا كان هذا الرجل بهذا الضعف والفشل فماذا يرجو منه السودان ؟ وعندما فاجأته المحاورة بأن هناك من يري ان تذهبوا جميعاً ويحدث تغيير . بدأ طبيب النساء والتوليد الحديث عن المهددات الخارجية وظروف السودان و ابدي تخوفه من ان تحدث (هزة) وطالب بالجلوس على الارض و ان يشخبطوا على التراب بعصي الخيزران سياسة البلد حتى لا تحدث مضاعفات وكلام من (هذا الذي منو)

الكلام الذى ذكره عن الحرية والتغيير و التى حزبه عضواً فيها كتير و (يدوش) الراس وقد اكتفيت بما ذكره الدكتور بانها بلا (رئيس) وبلا (مقر) وبلا (ختم) وان منسوبيها لا يحترمون الناس ! اظن لحد هنا كفاها من الموبقات ما ذكره الدكتور هذا غير حكاية لعب (الدافوري) الذى قال انهم يلعبونه على حساب المواطن

(نحن كنا ما قبلانيين ان تتكون حكومة من حزبيين حتى لا يكون كل زول مرجعيته حزبه و بذلك تتعارض مع الفترة الانتقالية)

هكذا قال نائب رئيس حزب الامة . (كلام حلو) ولكن ما الذي حدث بعد ذلك ؟ قال ولكن (اتضح لنا) خلى بالك عزيزي القارئ وشوف الشغلانة كانت ماشه بالبركة كيف قال اتضح لهم ان (ناس) الحرية والتغيير ليس لديهم احتكاك ولا معرفة بالمشاكل الموجودة بالسودان ! يعني عمنا الدكتور كان يقصد الجماعة الجابتهم الطيارات بالليل يوم داك .

وعندما عابت عليه الزميلة المحاورة انه القى بلوم كبير على السيد (حمدكا) وكأنها تقول له (يا حرااام) قال لها انهم كانوا يعتقدون ان مشاكل السودان واضحة وساااهلة كده وان الشعب كان مهيأ لدعم اى عمل تقوم به الحكومة . واضاف ان ليس لديهم مآخذ على السيد حمدوك ولكنهم

(ما كانوا عارفين ان الشخصية التى يجب ان تقود السودان فى هذه المرحلة يجب ان تتوفر فيها شروط كثيرة) !

أرأيت عزيزي القارئ كيف كان مقدار السبهللية و(اللّت والعجن) التى كان يتم بها الاختيار (قال ما كنا عارفين قال)

ياسيدي اتحادات الطلبه فيها الجُرح والتعديل و سعادتك تقول (ما كنا عارفين) !

وعندما سألته عن تلك الشروط قال ان يكون مُصادماً وصاحب قرار وان يتحرر من الشلل المحيط به وان يتواصل مع الجماهير !

طيب يا دكتور قاعدين مع الزول ده ليه؟

وعندما قالت له المحاورة فى الختام ان كان هذا يعني فشل الفترة الانتقالية ام لا ؟

أجابها بعبارتنا الحصرية السودانية (لا لكن جداً) فقال انا لا اتحدث عن فشل، انا متفائل و اتحدث عن تجربة مُرّة لكن الشعب السوداني واعٍ و يستوعبها . وان الاصلاح سيتم .

أرأيتم عزيزي القارئ كيف ان مصلحة المواطن اصبحت حبيسة بين الحقيقة التى يراد لها ان تظل غبشاء وبين التشبث بالكراسي ! فلك الله يا وطني .

قبل ما أنسي : ـــــ

غايتو الله يلزّمنا الصبر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.